بناء حركات اجتماعية لامنظمات


بناء حركات اجتماعية  وليس منظمات

.

يقدم الكاتب تساؤولاً ماهي لنتائج التي يمكن الحصول عليها في حال تبني الشركات لعقليه الحركات في العمل؟؟
إن  الإجابة على هذا السؤال  تعتمد على إمكانية إعادة تعريف العوامل الثلاثة التالية:

النجاح، القيادة، الاساليب أو الوسائل.

النجاح:

 

في الحركات عند تحقيق النجاح وانتهاء المهمة يذهب الجميع إلى المنزل بينما النجاح بالمنظمة مرتبط بالمحافظة على الوظيفة في المؤسسة

أهداف الحركات عامة ومفيدة للجميع بعكس الحركات التي قد تحدد نجاحها على أساس داخلي من منظور المنفعة للمنظمة

-الحركات تسعى إلى تحقيق تغييراً جذري و كاسح  بينما المنظمات تعمل على التحسن التدريجي حيث لا يستطيع كيان واحد ان يحقق تغيرا واسعا .
 

الحركة تعني الانتقال من مكان إلى آخر والاستمرار بالحركة للتغيير من حالة إلى اخرى , كلمة منظمة تعبر عن إجراءات و أدوات ضمن ترتيب معين للحفاظ على نظام العمل

القيادة
 

القيم هي الأساس في الحركات ويتم اتخاذ القرار وفقا للقيم , بينما المنظمات القيادة هي غالبا ماتتخذ القرار .

 

في الحركات عملية القيادة والادارة تتم دون تحديد مسميات وظيفية , على عكس المنظمات يتم التمسك بالمسميات الوظيفية والهرمية

في الحركات يمكن لأي شخص أن يكون جزأ من القيادة بمجرد التزامه بمبادئ الحركة , بينما في المنظمات يكون القرار في الترقي ضمن هيكلية المنظمة نفسها.

 

القيادة في الحركة موزعه بين الأفراد وغير مركزية و تعمل على جذب أفردا جدد إليها بينما في المنظمات تخضع القيادة للهيكلية .

الأساليب أو الوسائل

 .يتغير الشكل التظيمي في الحركات حسب المهمة والهدف فهناك مرونة عالية , اما المنظمات يكون سير العمل ضمن إجرائيات ثابتة

-تعتمد الحركات المنظمات لاتفترض بشكل أساسي أن يكون تحقيق المنفعه العامه من خدماتها ستكون من العوامل الرئيسية لنجاحها وتحقيق أهدافها.

    
الحركات تعتمد على مجهود الأفراد العاملين فيها في استمرارها ونجاحها فهي تعتمد على مصادر داخلية بينما المنظمات تعتمد على مصادر خارجية لاستمراريتها مثل الزبائن والجهات المانحة


- الحركات تميل لإظهار مدى رقي وتقدم المجتمع الذي تنشئ فيه الحركة من خلال بنية ونظام العمل والهياكل التنظيمية في الحركة .
المنظمات تميل إلى تبني الأنظمة التي تعكس مدى توافق الشركات للأنظمة الموضوعة من قبل الدول العاملة على أراضيها .


الخاتمة

ياترى  هل بالفعل كلما تبنت المنظمات فكرة اعادة هيكليه أهدافها وأساليبها وشكل قيادتها لتصبح أقرب إلى الحركات كلما اتجهنا لخلق عالم أكثر تعاطفاً و إنسانية ؟

 

 

نص ترجمة المقال:
https://goo.gl/bx4tKJ

المقالة صوتية فقط:
https://goo.gl/DjDO46

 

"بالعربي" خدمة جديدة أطلقتها تمكين لترجمة المقالات العالمية و اختصارها في فيديو لتحصل على زبدة ما تحتوبه و تزيد من ثقافتك و اطلاعك .

http://goo.gl/Js3jPN

للاشتراك بالقائمة البريدية الخاصة بهذه الخدمة :

https://goo.gl/gEyxRH

 

 



التعليقات على المقالة

“اشترك الآن للحصول على النشرة الأسبوعية للمواد بالعربي، وأكثر من ذلك بكثير!“